الخميس، 20 يناير 2011

الحلقة الثامنــة سقوط نظرية الهرمجدون الزائفة الشيخ والمفكر الاسلامي محمد حسني البيومي الهاشمي


سقوط نظرية الهرمجدون الزائفة
الحلقة الثامنــة


الشيخ والمفكر الاسلامي
محمد حسني البيومي الهاشمي

http://elzahracenter.wordpress.com/2010/08/28

75 ــ المؤامرة الماشيحانية على العراق الخلفيات والصراع المفتوح
العراق في أساطير التوراة المحرفة :
1ــ جاء في سفر أشعياء ما قدمه الهرمجدونيين ذريعة للاجتياح الهرمجدوني البوشوي للعراق :
: [ للرب سيف مشبع بالدم ، مطلي بالشحم بدم حملان وتيوس وبشحم كلى كباش ، لأن للرب ذبيحة في بصرة ، ومذبحة في آدوم ]

 [ التفسير التطبيقي : المصدر: السابق : أشعياء: 34 : 6 ـ7 صفحة 1424 ]

وفي نظرنا أن هذه النصوص لا تتعلق بالهرمجدون لكنها إخباريات الأنبياء عليهم السلام عن الصراع المحتوم بين جيش الغضب الإلهي بقيادة المهدي الموعود عليه السلام والجيوش الفاشية البوشوية التي يدشنها نيابة عن ماشيحانية الدجال الكذاب وقواه في أميركا وإسرائيل ، وأمام أساطير الماشيحانيين وتحريفات الكتب السماوية يمكن تبرير كل الأشياء !! [240]
76 ــ نبوءة عن دمار بابل :

جاء في هذا النص أيضا ما تم تأويله من أنصار المسيحية الصهيونية ، أنها نصوص تخدم مخططات اليهود ليعكسوا معاني النصوص ووجهتها ، بأنها خطاب الرب لليهود بدمار العراق !!،
والأصل كما بينا أن جمله النصوص التي ساقها الأنبياء عليهم السلام وبقيت بعيدة عن يد التحريف تقف بين اتجاهين : إما التوعد لليهود بدمارهم في حرب النهاية وإما شهادة وهذا ما غلب على شهادة الأنبياء عليهم السلام بحق خليفة الله ظهور المهدي عليه السلام وأن هذه النصوص تفيد تصوير الحرب المقدسة بين المهدي عليه السلام و إسرائيل وكل قوى الغربيين في حرب النهاية منها ما جاء في سفر أشعياء :
77 ــ أشعياء : 13 / 2 ــ 9 :
[ يوم الرب بات وشيكا قادما من عند الرب محملا بالدمار ، لذلك ترتخي كل يد ويذوب قلب كل إنسان ] [ هاهو يوم الرب آت مفعما بالقسوة والسخط والغضب العنيف ليجعل الأرض خرابا ويبيد منها الخطاة ، فإن نجوم السماء وكواكبها لا تشرق نورها والشمس تظلم عند بزوغها والقمر لا يشع بضوئه * وأعاقب العالم على شره والمنافقين على آثامهم ** الخ النص ]
 [أشعياء : 13 / 2 ــ 9 التفسير التطبيقي : نفس المصدر ص 1398 ] يبدو من النص آمال عظيمة للتحول الإسلامي ومشروع الإسلام العظيم حو حتمي في مواجهته الباطل والنص يتحدث عن إمارات الساعة بشكل واضح مثل الظلمة وكسوف الشمس والقمر وهذا لا يكون حسب مصادرنا وحسب ما جاء في التوراة والإنجيل هي وعد محتوم من العلي لجنوده الإلهيين ، وقد جاء في سفر أشعياء نفسه : [واستدعيت جبابرتي المفتخرين بعظمتي لينفذوا عقاب غضبي ] [ أشعياء : 13/4 ] وهل إسرائيل وبوش وهم خير من يمثلون الماشياح الدجال يشكلون الصفوة والفخار؟؟ ويلاحظ في معظم الكتابات تجيير هذا النص وغيره لحساب المفسدين في أميركا وإسرائيل وربهم الوثني يهوه!!
78 ــ أشعياء : 9- 16 :
13: 17- 22 : وفي هذا الفصل أيضا يكشف عن دور جنود المهدي وأنصاره في العراق وصراعهم مع القوى الغربية وجنود أميركا وقوي اليهود والغربيين [ ها أنا أُثير عليهم الماديين ـ جنود المهدي الصالحون ـ الذين لا يكترثون للفضة ولا يُسرّون بالذهب [ فتمزق] قسيّهم الفتيان ـ وباقي النص محرف وهو [ ولا يرحمون الأولاد أو الرضع ] [. إن وقت عقابها بات وشيكا ، وأيامها لن تطول ]
وهذا المقطع يفيد قدرة الجنود المتقين الذين لا يكترثون للذهب والمال وهم بالتأكيد على تناقض مع قوى النهب الغربي والصهيوني لصوص البترول العراقي ودعاة التفجيرات في المساجد ، فوصف الصالحين لا يكون كما في النص المحرم يحرمون الأطفال من الحليب !! والذي فعل هذه المؤامرات هي أميركا التي قتلت ما يعدل مليونين من أطفال المسلمين في العراق بدعوى التفتيش على السلاح النووي العراقي المزعوم !!. وهذه أنماط القوي الماشيحانية المسيطرة على العراق وتدمر المدن والمساجد رغبة في إبادة شعبها بهدف تفريغها وهم يعتمدون على نصوص فاشية محرفة على لسان السيد أشعياء والأنبياء عليهم السلام !! [ التفسير التطبيق : نفس المصدر ص1398 ] ونصوص سفر أشعياء على سبيل المثال مليئة بالتحريف وتصوير اليهود والقوى الماشيحانية بأنهم قد الرب للانتقام من المسلمين [ أشعياء : 14 : 1 ــ 6 ] وفي مبحثنا لسفر أشعياء فندنا جميع الدعاوى والمقلوبة . والتي لا يشتم منها سوى روح المؤامرة على العراق والأمة .
79 ــ أشعياء : 14 / 29 ـ 32
وفيه التوصيف لحدوث الحرب الوشيكة بين جيش الغضب الإلهي بقيادة خليفة الله المهدي وإسرائيل يقول :

النص محذرا اليهود [ لاتفرحي يأكل فلسطين ،لأن القضيب الذي ضربك قد انكسر ، فإن من أصل من تلك الأفعى يخرج أفعوان ، وذريته تكون ثعبان ساما طيارا . أما أبكار البائسين فيرعون ، والمساكين يربضون آمنين . لكنني أهلك أصلك بالمجاعة وأقضي على بقيتك ... ذوبي خوفا يا فلسطين قاطبة أن جيشا مدربا قد زحف نحوك من الشمال .. ] وفي وجهتنا القضيب الذي ضرب فلسطين هم اليهود و اليهود أشر خلق الله وأشدهم عداوة لله وأنبيائه وصالحيه في الأرض أوشك أن ينكسر بتباشير الفرح . والنص فيه البيان الواضح أن الجيش القادم هو جيش الفاتحين نحو تحرير القدس من الشمال بقيادة خليفة الله المهدي عليه السلام قادم عبر بوابة فاطمة عليها السلام ، يقض على أوكار الثعابين في إسرائيل .. فإذا كان هذا في فلسطين فالأولى أن يكون المهدي عليه السلام قد فتح العراق متجها نحو دمشق ثم نحو عاصمته الأبدية القدس المقدسة.. وأما حيات إسرائيل فتسحق من صواريخ المهدي وجيوشه عليه السلام من قاب طهران ودمشق والعراق.. ورغم وضوح النصوص في الأسفار إلا أن الماشيحانيون الموسيديت الجدد يرون التاريخ بعين الدجال المقلوبة !! ويرون بوابة بابل نزهه !! وهم يحملون مئات النعوش ورايات الهزائم دلاله على نهاية قوى الغرب وصعود فجر الإسلام بالمهدي الموعود وجنوده وآل محمد الطاهرين عليهم السلام . [ كتابنا : الأنبياء في مواجهة العقيدة الوثنية = كتابنا : تفسيرات في سفر أشعياء : تحت الطبع ] .
80 ــ دمار إسرائيل ودمشق سواء :
والمتأمل في سفر أشعياء :الإصحاح 17 يجد الحقائق واضحة تبطل دعاوى الماشيحانيين الذين يسرقون النصوص ويفصلونها على مقاسات البوشويين الناهبين وهرمجدون الزائفة ..
[ نبؤة بشأن دمشق : " أنظروا ها دمشق تنقرض من بين المدن ونصبح كومة أنقاض . تهجر مدن عروعير ، ـ شرقي البحر الميت وتصبح مراعي للقطعان ـ قوات الجيوش الزاحفة من الشرق للقدس ـ تربض فيها ولا أحد يخيفها ، تزول المدينة المحصنة من أفرايم ـ وهي وسط وقلب إسرائيل المحتلة ـ والملك من دمشق, وتصبح بقية آرام مماثلة لمجد أبناء إسرائيل الزائل ، هذا ما يقوله الرب القدير .. في ذلك اليوم يخبو مسجد يعقوب يخبو ـ ينهار ـ مجد يعقوب ، وتذوب سمانه بدنه ، فتصبح جرداء كحقل جمع الحصادون زرعه..]
[ أشعياء : 17 : 1 ـ 7 التفسير التطبيقي ص 1402 ]
 والنص من خطاب سفر أشعياء يؤكد على انهيار إسرائيل المحتوم .. والسؤال كيف يفسر الماشيحانيون التاريخ بالهرمجدون ؟ ألم يسأل هؤلاء المهووسين بالدماء أمثال تاجر الأناجيل جيري فالويل وغودمان وبيلي جرام وبات روبرسون وأين تكون الهرمجدون ومجدون وهو يؤجج الواقع المسيحي ويزج به لساحات الموت من أجلا شركات 2 بوش !! ثم تكون النهاية المقبرة :
[ ها إن الرب يخرب أرض يهوذا ويقفرها ويقلب وجهها ويشتت سكانها . وما يقع على الشعب يقع على الكاهن أيضا .. ويحل الخراب بالأرض وتنهب نهبا ، لأن الرب قد تكلم بهذا القضاء . وتنوح الأرض وتذوي ، وتضني المسكونة وتذبل ويحزن عظماؤها . ـ وهو سقوط مدنسي التاريخ الناهبين البوشويين وأدواتهم الملعونة من قائمة التاريخ وسقوط أيديولوجية الزيف الهرمجدونية ولهذا كان عقاب الرب وذراعه القوية وهو المهدي الموعود عليه السلام مبيد إسرائيل.. والنصوص التوراتية تؤكد ذلك للأمم والتاريخ وتكشف أيديولوجية الدجالين الذين يسعرون الصراع لنهايتهم [ تدنست الأرض تحت سكانها ، لأنهم تعدو على الشريعة ، ونقضوا الفرائض ونكثوا العهد الأبدي ، لذلك التهمت اللعنة الأرض وعوقب أهلها ـ إسرائيل ـ بإثمهم فأحترق سكان الأرض ـ يهوذا ـ ولم يبق منهم سوى قلة .. وباقي النص فيه التوضيح .. ] [ أشعياء : 24: 5 ــ 14 المصدر السابق ص 1411] وهذه النصوص الصحيحة والتي لم تمسها يد التحريف تؤكد أن هرمجدون بوش في العراق لن تكون سوى وهم وسراب ونعوش مؤلفة ومقابر جماعية لأعوان بوش من جيوش الغربيين والمعركة كما في القرآن و الأسفار باتت وشيكة ولن يبقى من جيوش اليهود كما أشرنا في سفر عاموس النبي عليه السلام سوى الثلث وتوصيف التوراة تؤكد نهايتهم الوشيكة !! وفي بابل تكون أول النهاية بمجد يصنعه ممجدو الرب القدير وهم يزحفون من مكة وخراسان وقلب الشام يحملون الرايات السوداء.. تزحف لهم الملايين ..إنها بشارة النبي الأعظم
r : [ ستطلع عليكم رايات سوداء من خراسان ، فأتوها ولو حبوا على الثلج ، فإنه خليفة الله تعالى المهدي ] : رواه : الديلمي عن ثوبان : كنز العمال رقم 38679 ] . وفي كوفة العراق تكون للمهدي عليه السلام كما في مصادرنا عاصمة ودارا [ يقول أشعياء عليه السلام : [ ها أيام تأتي ينقل إلى بابل كل ما في قصرك مما ادخره أسلافك ولا يبقى منها شيئا .. [ أشعياء : 39 : 5 ــ 8 ص 1432 ] ولهذا يحاول اليهود البوشويين تدمير وإبادة مسلمي العراق وإسقاط تاريخها الإسلامي وتكبيلها بشبكات المؤامرة الشيطانية الماسونية .. ولبيان هوية إسرائيل وعصيانها ونهاية وجهتها وتحت عنوان [ إسرائيل شعب عاص ] .. يقول أشعياء عليه السلام عن الرب القدير : [ قد أعلنت ذاتي لمن لم يسألوا عني ، ووجدني من لم يطلبني ، وقلت : هاأنذا لأمة لم تدع باسمي . بسطت يديّ الى شعب متمرد يسلك في طريق غير صالح ، تابعين أهوائهم ، شعب يثابر على إغاظتي في وجهي ، إذ يقرب ذبائح لأصنامه في الحدائق ويحرق بخورا فوق مذابح الآجر، يجلس بين المقابر ويبيت الليل في أماكن سريّة ، ويأكل لحم الخنزير وفي أوانيه مرق لحوم نجسة . ويقول أحدهم : لا تقترب مني لئلا تدنسني، أني أقدس منك . ـ فيثيرون غضبي ـ [ أشعياء :65 : 1 ـ 6 المصدر السابق ص 1467 ]
وهذا هو حال إسرائيل النجسة نجست الأرض كلها بزناها وفسادها وإفسادها يزيفون نصوص الكتاب ويرقصون على الجراح حول قدس الرب وتخدع ذاتها بأنها شعب الرب !! وها هم يسبقون نحو نهايتهم في العراق بمخابراتهم يقتلون ويفجرون ويجدون لاه دمى وخدم من جيوش لاهثة جاءت تحطم ذاتها في مطامع النهب الإمبريالي.. إنها عقيدة العجل الذهبي وماشياح الزيف والذهب !! ونصوص الأنبياء عليهم السلام تشهد بالحق والحقيقة .. وفي قرقيسياء عمق العراق تكون النهاية لكل الزاحفين الكفرة اللاهثين وراء مجد زائف ..

81 ــ المؤامرة مستمرة والهرمجدون ساقطة :

إن إسرائيل تحاول عبر الدعم الماشيحاني وجماعات اللوبي الصهيومسيحية وترسانتها العسكرية تدمير المنطقة الإسلامية عبر اختراقها للحكومات التطبيعية والأقليات المتقاطعة مع الغطاء الأمريكي الناهب ، تتجه نحو إشعال الفتنة الدموية في لبنان وفلسطين تحديدا وتقويض العراق عبر خطط الهرمجدوني برا يمر الطائفية وهاهي النصوص المحرفة من حاخامات السبي تتأجج حقدا على الأمة والمسلمين في العراق تحديدا ليجد منها بوش ومرتزقته التدبيرين من رواد الفكر الماشيحاني غطاء لجرائمه في إبادة الملايين من مسلمي العراق يقتلون الأطفال بالملايين بمنع الحليب وبقايا القنابل الكيماوية والجرثومية .. ويستبيحون بإسم المسيح المنظر كل أشكال الإبادة والجريمة المنظمة ، ليس طمعا في الماشياح لا الماشياح طامع بهم ولكن مخططات النهب التي يتمحور على مائدتها المرتشي فالويل وجماعته من منظرين الألفية والاهرمجدون يقفون اليوم على مائدة الشيطان يفهمون منه الدرس بتدمير العالم .. والأمة اليوم ليس أمامها خيار أمام هذه الزحوف الشيطانية من جيوش الغربيين إلا أن تحدد خياراتها أن تكون مع الحق والمهدي القادم عليه السلام أو أن تكون مع الشيطان الأكبر الأرضي أميركا الماشيحانية .. وقبيل انكشاف سر الوهم ولا تنفع التوبة والندم على جنود الحق والمتقين أن يلحقوا بخنادق الحق ..
82 ــ نبوءة عن سقوط بابل من سفر الرؤيا ليوحنا
وهاهم اليهود المحطمون في أغلال السبي قد خلقوا لذاتهم منهجا عدواني ويحلمون بتحطيم بابل الجديدة بغطاء أزمات التاريخ الماضي !! فلا ينام حاخاماتهم إلا وهم يتمنون زوال بابل بسبب السبي البابلي لهم في زمن نبوخذ نصر .. والنص التالي فيه خطاب البشارة لنبي الله ارمياء عليه السلام بأن ينتقم الله من ظلمته اليهود الاذ1ين عذبوه وأن يجعل الله تعالى من بابل دار خلافة عدل .. فأتخذها أمير المؤمنين علي بن أبي طال ب عليه السلام عاصمة وسيجعلها الله تعالى للمهدي عاصمة للعدل قبيل نقل المهدي عليه السلام عاصمته الأبدية في القدس وخطاب الرب تعالى لأرمياء عليه السلام هو وعده لكل الأنبياء عليهم السلام بظهور الحجة والنبي الخاتم وذريته في الأرض . يمكنه الله من أعداءه اليهود والمشركين فيخرجهم من بلاد الحرمين والعراق وبلاد الخليج على سنة جده محمد صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين  [ قُولُ أُورُشَلِيمُ
। 36لِذلِكَ هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: «هأَنَذَا أُخَاصِمُ خُصُومَتَكِ، وَأَنْتَقِمُ نَقْمَتَكِ، وَأُنَشِّفُ بَحْرَهَا، وَأُجَفِّفُ يَنْبُوعَهَا. 37وَتَكُونُ بَابِلُ كُوَمًا، وَمَأْوَى بَنَاتِ آوَى، وَدَهَشًا وَصَفِيرًا بِلاَ سَاكِنٍ. 38يُزَمْجِرُونَ مَعًا كَأَشْبَال. يَزْأَرُونَ كَجِرَاءِ أُسُودٍ. 39عِنْدَ حَرَارَتِهِمْ أُعِدُّأُعِدُّ لَهُمْ شَرَابًا وَأُسْكِرُهُمْ، لِكَيْْ يَفْرَحُوا وَيَنَامُوا نَوْمًا أَبَدِيًّا، وَلاَ يَسْتَيْقِظُوا، يَقُولُ الرَّبُّ. 40أُنَزِّلُهُمْ كَخِرَافٍ لِلذَّبْحِ وَكَكِبَاشٍ مَعَ أَعْتِدَةٍ.] [ ارميا : 51 :36 ــ 40 ]

وهاهم المحمديون يحولون جنود الظالمين خرافا على قوارع بغداد .. وتسقط بابل في يد المهدي وجنوده الإلهيين ، يسقطون شرعية كل المحتلين والغزاة : بيل كلينتون وريجان 2 بوش .

[47لِذلِكَ هَا أَيَّامٌ تَأْتِي وَأُعَاقِبُ مَنْحُوتَاتِ بَابِلَ، فَتَخْزَى كُلُّ أَرْضِهَا وَتَسْقُطُ كُلُّ قَتْلاَهَا فِي وَسْطِهَا 48فَتَهْتِفُ عَلَى بَابِلَ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ وَكُلُّ مَا فِيهَا، لأَنَّ النَّاهِبِينَ يَأْتُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشِّمَالِ، يَقُولُ الرَّبُّ. 49كَمَا أَسْقَطَتْ بَابِلُ قَتْلَى إِسْرَائِيلَ، تَسْقُطُ أَيْضًا قَتْلَى بَابِلَ فِي كُلِّ الأَرْضِ. 50أَيُّهَا النَّاجُونَ مِنَ السَّيْفِ اذْهَبُوا. لاَ تَقِفُوا. اذْكُرُوا الرَّبَّ مِنْ بَعِيدٍ، وَلْتَخْطُرْ أُورُشَلِيمُ بِبَالِكُمْ. 51قَدْ خَزِينَا لأَنَّنَا قَدْ سَمِعْنَا عَارًا. غَطَّى الْخَجَلُ وُجُوهَنَا لأَنَّ الْغُرَبَاءَ قَدْ دَخَلُوا مَقَادِسَ بَيْتِ الرَّبِّ. 52لِذلِكَ هَا أَيَّامٌ تَأْتِي، يَقُولُ الرَّبُّ، وَأُعَاقِبُ مَنْحُوتَاتِهَا، وَيَتَنَهَّدُ الْجَرْحَى فِي كُلِّ أَرْضِهَا. 53فَلَوْ صَعِدَتْ بَابِلُ إِلَى السَّمَاوَاتِ، وَلَوْ حَصَّنَتْ عَلْيَاءَ عِزِّهَا، فَمِنْ عِنْدِي يَأْتِي عَلَيْهَا النَّاهِبُونَ، يَقُولُ الرَّبُّ. ]
وهو حال اليهود الغزاة ومخابراتهم الذين جاؤا لإحداث المجازر والحروب الأهلية في العراق وفي سفر يوحنا مشاهد الصراع والإمداد الإلهي لجيوش المسلمين بقيادة المهدي عليه السلام .. فهي تسقط في يد جيوش المسيح الكذاب
[1ثُمَّ بَعْدَ هذَا رَأَيْتُ مَلاَكًا آخَرَ نَازِلاً مِنَ السَّمَاءِ، لَهُ سُلْطَانٌ عَظِيمٌ. وَاسْتَنَارَتِ الأَرْضُ مِنْ بَهَائِهِ. 2وَصَرَخَ بِشِدَّةٍ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلاً:«سَقَطَتْ! سَقَطَتْ بَابِلُ الْعَظِيمَةُ! وَصَارَتْ مَسْكَنًا لِشَيَاطِينَ، وَمَحْرَسًا لِكُلِّ رُوحٍ نَجِسٍ، وَمَحْرَسًا لِكُلِّ طَائِرٍ نَجِسٍ وَمَمْقُوتٍ، 3لأَنَّهُ مِنْ خَمْرِ غَضَبِ زِنَاهَا قَدْ شَرِبَ جَمِيعُ الأُمَمِ، وَمُلُوكُ الأَرْضِ زَنَوْا مَعَهَا، وَتُجَّارُ الأَرْضِ اسْتَغْنَوْا مِنْ وَفْرَةِ نَعِيمِهَا». [ الرؤيا :1 ـ4 ]
وشياطين الأرض هم الغزاة الماشيحانيون حملة أيديولوجية الوثنية وعبادة الشيطان والدم ويواصل ارمياء عليه السلام : وصيته المقبلة في البشارة المقبلة للمسلمين بأن يتجنبوا الفتنة والارتباط بجيوش الكفار الغزاة للعراق والذين دنسوا الأرض وواصلوا ذبح الإنسان وفتحوا للنازي بوش ودكتشني سجونا رهيبة لسحق العراقيين بغطاء المقاومة تارة والإرهاب تارة أخرى.. !! يحذرهم :

[اخْرُجُوا مِنْهَا يَا شَعْبِي لِئَلاَّ تَشْتَرِكُوا فِي خَطَايَاهَا، وَلِئَلاَّ تَأْخُذُوا مِنْ ضَرَبَاتِهَا. 5لأَنَّ خَطَايَاهَا لَحِقَتِ السَّمَاءَ، وَتَذَكَّرَ اللهُ آثَامَهَا. 6جَازُوهَا كَمَا هِيَ أَيْضًا جَازَتْكُمْ، وَضَاعِفُوا لَهَا ضِعْفًا نَظِيرَ أَعْمَالِهَا. فِي الْكَأْسِ الَّتِي مَزَجَتْ فِيهَا امْزُجُوا لَهَا ضِعْفًا. 7بِقَدْرِ مَا مَجَّدَتْ نَفْسَهَا وَتَنَعَّمَتْ، بِقَدْرِ ذلِكَ أَعْطُوهَا عَذَابًا وَحُزْنًا. لأَنَّهَا تَقُولُ فِي قَلْبِهَا: أَنَا جَالِسَةٌ مَلِكَةً، وَلَسْتُ أَرْمَلَةً، وَلَنْ أَرَى حَزَنًا. 8مِنْ أَجْلِ ذلِكَ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ سَتَأْتِي ضَرَبَاتُهَا: مَوْتٌ وَحُزْنٌ وَجُوعٌ، وَتَحْتَرِقُ بِالنَّارِ، لأَنَّ الرَّبَّ الإِلهَ الَّذِي يَدِينُهَا قَوِيٌّ. ] [ الرؤيا : 18 : 4ــ8 ]
ويبكي عليها الغرب وشركاته الاحتكارية ممن نهبوها وأكلوها وتركوها عظما !! يبكون على الدولار الماشيحاني بعد دمار أميركا بابل العظمي قريبا  

[ وَسَيَبْكِي وَيَنُوحُ عَلَيْهَا مُلُوكُ الأَرْضِ ، الَّذِينَ زَنَوْا وَتَنَعَّمُوا مَعَهَا ، حِينَمَا يَنْظُرُونَ دُخَانَ حَرِيقِهَا ، 10وَاقِفِينَ مِنْ بَعِيدٍ لأَجْلِ خَوْفِ عَذَابِهَا، قَائِلِينَ: وَيْلٌ! وَيْلٌ! الْمَدِينَةُ الْعَظِيمَةُ بَابِلُ! الْمَدِينَةُ الْقَوِيَّةُ! لأَنَّهُ فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ جَاءَتْ دَيْنُونَتُكِ. 11وَيَبْكِي تُجَّارُ الأَرْضِ وَيَنُوحُونَ عَلَيْهَا، لأَنَّ بَضَائِعَهُمْ لاَ يَشْتَرِيهَا أَحَدٌ فِي مَا بَعْدُ، 12بَضَائِعَ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْحَجَرِ الْكَرِيمِ وَاللُّؤْلُؤِ وَالْبَزِّ وَالأُرْجُوانِ وَالْحَرِيرِ وَالْقِرْمِزِ]
[ الرؤيا : 18 : 9ــ 13 ]

وها هو بوش الأحمق يتصدع بنيانه ويقدم فشله لحكومته !! فهذه إمارات الساعة ومشاهد زمن النهاية حيث يبرز تلاميذ الدجال كزبد البحر ثم يخبون بلا حسرة ولا أسف على حكوماتهم الملعونة . وفي قراتنا لسفر الرؤيا رأينا أنه يتحدث عن ظهور مرتقب للسيد المهدي عليه السلام في الأرض متجها بالأمم نحو العدل والقسط يقول يوحنا اللاهوتي كاتب السفر :
[11ثُمَّ رَأَيْتُ السَّمَاءَ مَفْتُوحَةً، وَإِذَا فَرَسٌ أَبْيَضُ وَالْجَالِسُ عَلَيْهِ يُدْعَى أَمِينًا وَصَادِقًا، وَبِالْعَدْلِ يَحْكُمُ وَيُحَارِبُ. 12وَعَيْنَاهُ كَلَهِيبِ نَارٍ، وَعَلَى رَأْسِهِ تِيجَانٌ كَثِيرَةٌ، وَلَهُ اسْمٌ مَكْتُوبٌ لَيْسَ أَحَدٌ يَعْرِفُهُ إِّلاَ هُوَ. 13وَهُوَ مُتَسَرْبِلٌ بِثَوْبٍ مَغْمُوسٍ بِدَمٍ، وَيُدْعَى اسْمُهُ «كَلِمَةَ اللهِ». 14وَالأَجْنَادُ الَّذِينَ فِي السَّمَاءِ كَانُوا يَتْبَعُونَهُ عَلَى خَيْل بِيضٍ، لاَبِسِينَ بَزًّا أَبْيَضَ وَنَقِيًّا. 15وَمِنْ فَمِهِ يَخْرُجُ سَيْفٌ مَاضٍ لِكَيْ يَضْرِبَ بِهِ الأُمَمَ. وَهُوَ سَيَرْعَاهُمْ بِعَصًا مِنْ حَدِيدٍ، وَهُوَ يَدُوسُ مَعْصَرَةَ خَمْرِ سَخَطِ وَغَضَبِ اللهِ الْقَادِرِ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ. 16وَلَهُ عَلَى ثَوْبِهِ وَعَلَى فَخْذِهِ اسْمٌ مَكْتُوبٌ:«مَلِكُ الْمُلُوكِ وَرَبُّ الأَرْبَابِ ] [ الرؤيا : 19 : 11 ــ 16 ]
والمشهد هنا يكتمل في تجسيد واستيضاح كفتي الصراع ، ورؤيا يوحنا تؤكد الظهور المحتوم للمهدي عليه السلام ، فهو كما سجلناه في كتابنا المهدي عليه السلام ينزل وشيكا من السماء لمواجهة الكافرين وكل الظالمين ينزل على فرس أبيض وهي خيول الملائكة يجلس عليه روح الله وخليفته المعظم في طلعة وبهاء جده المصطفى صلوات ربنا وسلامه عليه وآله الطاهرين يحمل سماته وعلى كتفة ختم النبوة واسمه كجده الأمين الصادق وهو الأمين العادل المقسط الصادق في عهده ينزل السيد المسيح بن مريم عليه السلام ويصلي خلفه ويحمل بالعدل لواءه ويخلفه في أمة جده r ويقتل الوحش الدجال في زمنه وبإمرته والأجناد النازلون من السماء ملائكة الرحمن له غوثا ، سيفه ماض في أعداءه يدخل العراق فيطهرها ويبيد كل كافر فيها ويجتث اليهود والأمريكان :
 (وجبريل وميكائيل عليهما السلام بين ساقتيه (
[ كتابنا : المهدي : النزول ،الخروج ، تحرير القدس ]
 وبعد دخوله القدس فاتحا مكبرا يكون النصر على ساقتية وتكون
" البركة وإحياء الأرض "
 ويقتل اليهود في القدس قتلا لم يقتلهم أحدا قبله … يؤيد ذلك سفر الرؤيا :

[19وَرَأَيْتُ الْوَحْشَ وَمُلُوكَ الأَرْضِ وَأَجْنَادَهُمْ مُجْتَمِعِينَ لِيَصْنَعُوا حَرْبًا مَعَ الْجَالِسِ عَلَى الْفَرَسِ وَمَعَ جُنْدِهِ. 20فَقُبِضَ عَلَى الْوَحْشِ وَالنَّبِيِّ الْكَذَّابِ مَعَهُ، الصَّانِعِ قُدَّامَهُ الآيَاتِ الَّتِي بِهَا أَضَلَّ الَّذِينَ قَبِلُوا سِمَةَ الْوَحْشِ وَالَّذِينَ سَجَدُوا لِصُورَتِهِ. وَطُرِحَ الاثْنَانِ حَيَّيْنِ إِلَى بُحَيْرَةِ النَّارِ الْمُتَّقِدَةِ بِالْكِبْرِيتِ. 21وَالْبَاقُونَ قُتِلُوا بِسَيْفِ الْجَالِسِ عَلَى الْفَرَسِ الْخَارِجِ مِنْ فَمِهِ، وَجَمِيعُ الطُّيُورِ شَبِعَتْ مِنْ لُحُومِهِمْ. ] [ الرؤيا : 19 : 19ــ21 ]
وهكذا يبدوا التصوير متفقا تماما مع ما جاء في مصادرنا الإسلامية بما يؤكد أن النص لم تصله يد التحريف من وجهة استخدامه المقلوب حيث ينتحل الدجال كعادته من عمق التاريخ سمات المسيخ وعندما يجئ المخلص وهو المهدي عليهما السلام يذبحون على موائد زيفهم الملعونة " والوحش الكذاب الذي يحاربه كما في النص هو المسيخ الدجال الكذاب حتى تشبع الطيور من لحوم كل المفسدين والجبارين الطغاة أمثال بوش وأداته بلير وعملاء الماسونية الزرقاء في حكومة بونابرت اليهودية الجديدة في فرنسا "  وهكذا تنتهي مساحة الشر في القدس ويطهرها الله بسليل رسولنا الأعظم  صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين  
 .. ويبقى بعد الدجال ويأجوج ملفا أسود واحدا وهو ذبح إبليس الرجيم على يد نبينا المقدسة.. فيخلص ربنا الواحد الأحد بيد جليلة وحبيبه كل آثار للخبيث في دوله العدل ويكون هو المفسد الذي تقوم قيامة آل محمد المطهرين يفرحون فرحة لم يفرحوا قبلها إلا فرحتهم تحت عرش الرحمن الرحيم .. ولازالت المعركة حتى مجئ يوم الفرحة مستمرة .. وأن : [خطورة هذا الأفعوان المرعب ، تتمثل في ما يحمله في أحشائه من سموم مُميتة ، كان أسلافهم قد تجرّعوها من قبل ، ووصفوا تأثيرها المؤلم على امتداد التوراة الشاسع ، فشغلت حيّزا كبيرا من فكرهم ووجدانهم ، فمجرّد التفكير بتكرار ذلك المصير المرعب ، الذي حلّ بأسلافهم ، من جرّاء تلك الأفعى التي أنجبت هذا الأفعوان ، يُصيبهم بحالة من الذعر والهلع ، لذلك كان وسيكون لهم ، محاولات عديدة للتخلّص من خطر هذا الأفعوان على وجودهم :
- المُحاولة الأولى :
هي الحرب الإيرانية العراقية ، لأصابته بالشلل وقد أُصيب ، فتسنّى لهم ضرب مفاعله النووي ، واجتياح بيروت ، وترحيل منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان .
- المُحاولة الثانية :
هي الحرب الأمريكية العراقية ، لتغيير رأس هذا الأفعوان ، وزرع رأس جديد له ، وتقطيع أوصاله وتفريق شملها ، وتوزيع دمه على جميع القبائل التي اجتمعت عليه ، ولم يُكتب لها النجاح .
- المُحاولة الثالثة : هي الحصار الأممي ولجان التفتيش ، لنزع الأنياب التي تنفث السمّ ، بتدمير أسلحة الدمار الشامل ، وحرمانه من امتلاك أسلحة جديدة ، فاقتلعوا الأنياب واستخرجوا السمّ ، ولكن الأنياب نبتت من جديد ، والسم يتجدّد ولا ينقطع .
- المُحاولة الرابعة :
هي الحرب الأمريكية الشاملة ، مع احتمالية توجيه ضربات نووية محدودة إن أمكن ، لقطع الرأس والأوصال معا ، حيث لم يعُد هناك أهمية لتوزيع دمه على القبائل . وستصبح احتمالية الضربات النووية قائمة وحتمية فور امتلاك أمريكا ، للدرع المُضاد للصواريخ المُحمّلة بالرؤوس النووية ، وهذه الحرب قائمة بلا أدنى شك ، إن لم يقع ما لم يكن في حُسبان أمريكا وإسرائيل ، فهم يُخطّطون لها ويستعجلونها ، ويطلبون من الرئيس الأمريكي ، تهيئة الشعب الأمريكي لتقبّلها ، وسيعملون جهدهم لإشعالها في أقرب فرصة ممكنة ، ظنا من الذين لا يعقلون ولا يفقهون ، بأنهم قادرين على منع رب العزة من إنجاز وعده فيهم ، بإبادة العراقيين وتقسيم العراق وإسقاط قيادته .
ونختم هذا الفصل بنص من المزمور 137 من سفر المزامير ، الذي يترنم به اليهود والنصارى في صلواتهم :
" يا ابنة بابل المحتم خرابها ، طوبى لمن يُجازيك بما جازيتنا به ، طوبى لمن يُمسك صغارك ويلقي بهم إلى الصخر "
(241)
83 ــ بيريز ومخطط الشرق الأوسط الجديد :

هذا ويعتبر كتاب شمعون بيريز رئيس الوزراء الصهيوني الخزري من أخطر التصورات اليهودية الماشيحانية التى عمل اليهود من خلالها في عهده لإنفاذ سياسته الخارجية ورسم تصوراته التي حملها شارون وجعله في حزب كاديما اليميني !! متجهين عبر بوابة بوش والصهيونية المسيحية وعملاء الموساد في مجلس الأمن القومي الأمريكي وما لعبة الماشيحاني نتنياهو مع المومسة اليهودية ودور جيري فالويل في القضية سوى صورة لأيديولوجية بيريز الخزرية الوثنية ! بربط الملف الفلسطيني بالسياسة الماشيحانية الصهيونية .. وعبر ما عرف بالحكم الذاتي هرعت الحكومات المشبوهة لكرسي الاعتراف بإسرائيل والصهيونية وإلغاء ميثاق منظمة التحرير الفلسطينية !! لتصبح ورقة ماشيحانية فاقدة للأصول النضالية والتاريخية وظيفتها حفظ الأمن اليهودي قبل الأمن الفلسطيني ،
" ــ 84 إستراتيجية جديدة تضمن أمن إسرائيل".

[تدعو الدراسة إلى التخلي عن اتفاق أوسلو بسبب عجز السلطة الفلسطينية عن تنفيذ تعهداتها، وتطالب باحترام حقوق اليهود في دولة "إسرائيل" الكبرى اليهودية واعتبار هذا الشرط ملزماً في أي اتفاق. وتشير الدراسة إلى أهمية ربط المصالح الأمريكية والإسرائيلية للمنطقة بالإستراتيجية الأمريكية الشاملة.‏
استغلت إسرائيل فكرة المصالح المترابطة بينها وبين الولايات المتحدة وأكد شارون للرئيس بوش أن الإرهاب الذي ضرب الولايات المتحدة هو نفسه الذي يضرب إسرائيل منذ عدة عقود، مما ولّد انسجاماً وتوافقاً وتبنياً أمريكياً لمخططات وممارسات ومواقف حكومة إسرائيل الليكودية.‏
وزعم يهود الولايات المتحدة أن كراهية العرب لإسرائيل نابعة من أحقاد دينية (إسلامية) وتاريخية متوارثة وأن الثقافة العربية -الإسلامية والمناهج الدراسية هي المسئولة عن الكراهية ودعوات التحريض على قتل اليهود والأمريكيين.‏
إن المشروع هو في الأساس تخطيط صهيوني طرحه شمعون بيرس بعد توقيع اتفاق أوسلو في كتابه:‏
[ نظام الشرق الأوسط الجديد ] ، لإقامة [ إسرائيل العظمى ] الاقتصادية وفرضها بإرهابها وعنصريتها واستعمارها وأطماعها وأكاذيبها .‏ إن المرء يستغرب حديث الولايات المتحدة في المشروع عن الحرية والديمقراطية، وهي التي عملت وتعمل على وأد حرية الشعوب في كل مكان، وهي أكثر دولة في تاريخ البشرية مارست الحروب والإبادة الجماعية واستخدام القنابل الذرية والذخائر المحشوة باليورانيوم المستنفذ. ويتعارض المشروع مع التاريخ والجغرافيا ومبادئ القانون الدولي ويخالف طبيعة المنطقة وهويتها.‏
يقوم المشروع على أنه رؤية لمستقبل المنطقة وبرنامج عمل تسعى الإدارة الأمريكية لتطبيقه بمساعدة الدول الصناعية الثماني وحلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي.‏ وبالتالي جاء المشروع بتخطيط وضغوط خارجية، وبعبارات مضللة تكيل الوعود الكاذبة للمنطقة بالحرية والديمقراطية والمعرفة والتنمية. وبنفس الوقت يقفز المشرع الأمريكي عن جذور الحرب والمشاكل والمجازر والتخلف والاحتلال الذي سببته إسرائيل والدعم الأمريكي لها.‏
فالحروب الإسرائيلية والأمريكية في المنطقة هي من الأسباب الرئيسية للتخلف وعرقلة التنمية والتطور.‏
ويقفز المشروع عن الصراع العربي -الصهيوني والمصائب والكوارث والويلات والتخلف الذي سببته إسرائيل ويلغي الأبعاد التاريخية وخصوصية تجارب كل بلد والمستوى الثقافي والاجتماعي، الذي وصل إليه ويعمل على تحطيم منظومة القيم والأخلاق والمفاهيم التي تكرست خلال آلاف السنين.‏ وينطلق من محاولة تغيير العقل والإرادة والروح والقيم والأخلاق من الخارج، مما يظهر بجلاء وقاحة ووحشية الإمبريالية الأمريكية المعروفة بأكاذيبها وبعدم صدقيتها وعدم توفر النوايا الحسنة لديها تجاه العرب والمسلمين .‏ } (242)
85 ـــ منتدى دافوس ومشروع الشرق الأوسط الكبير‏:

بتاريخ 15 أيار 2004 وعلى مدار ثلاثة أيام وللمرة الثانية خلال أقل من عام انعقد منتدى دافوس الاقتصادي العالمي في البحر الميت بالأردن، وشارك فيه حوالي 1200 شخصية من 51 دولة، بينهم ستة رؤساء دول و40 وزيراً وحوالي 500 من رجال الأعمال.‏
انعقد المنتدى تحت عنوان [شراكة من أجل التغيير والسلام والتنمية ] وركز على الإصلاح في البلدان العربية والصراع العربي ـ الصهيوني والوضع في العراق.‏
ويعتبر منتدى دافوس أحد الأدوات الأساسية للامبريالية الأمريكية وأحد أذرع المخابرات المركزية لتعميم العولمة وتعزيز الهيمنة الأمريكية وفرض التطبيع بين العرب وإسرائيل.‏
انعقد مؤتمر دافوس الأول في البحر الميت مباشرة بعد احتلال العراق لترسيخ الاحتلال وتخليد الوجود العسكري الأمريكي فيه لسلب ثرواته وتغيير هويته العربية ـ الإسلامية، وتصفية أفضل المشاريع الاقتصادية في بعض البلدان العربية لصالح الشركات المتعددة الجنسيات، وتصفية الاقتصاد الوطني وربطه بالتبعية للاقتصاد الأمريكي. ويخدم عقده في البحر الميت، وفي ظل تصعيد العدو الإسرائيلي للاجتياحات والإبادة والاغتيالات والتدمير في قطاع غزة والضفة الغربية تطبيع العلاقات السياسية والاقتصادية مع الكيان الصهيوني، وخطوة عملية لتنفيذ أهم الأفكار الواردة في مشروع الشرق الأوسط الكبير. فأدرجت قضايا سياسية هامة على جدول الأعمال في المؤتمر ومنها فلسطين والعراق والإصلاح لذر الرماد في العيون وتمرير مشروع الشرق الأوسط الكبير بالاستقواء ببعض الأطراف العربية والاتحاد الأوروبي.‏ (243)
وقد استطاعت القوى الماشيحانية الإمبريالية من تنفيذ سياساتها الشيطانية في تجزئة المنطقه وتجزئة المجزئ كما عبر الدكتور محمد السماك في لقاءه مع فضائية الجزيرة وفضح المخطط الماشيحاني وأيديولوجية المسيح الصهيوني ، هذا وان سياسة بوش وأزلامه الأوروبيين في فلسطين ولبنا والعراق على وجه التحديد لتؤكد أبعاد مشروع الشرق الأوسط الجديد ورسمه وتزيينه الشيطاني في العقل العربي من خلال تطبيع الإعلام العربي ليكون الحاقية للإعلام الصهيو أمريكي وتم تعميم أميركا المجرمة عبر وزيرة خارجيتها كوندريزا رايس لوزراء الخارجية العرب ورؤساء الأجهزة الأمنية العربية وتحديدا في فلسطين ولبنان والعراق بعدم إصدارات لتغطية الإنتفاضه وأعمال المقاومة الإسلامية وعدم نشر مقاطع الشهيد محمد الدرة ومقطع الفتاة الفلسطينية هدى بعد استشهاد والدها على بحر غزة ؟؟ وكذلك ربط الحكومة اللبنانية والفلسطينية بالسياسة الأمريكية ومخطط الشرق أوسط الجديد ، وبالتالي كشفت الجامعة العربية عن ساقيها وعملت عبر مؤتمرات القمة العربية ، للترويج والتسويق للمبادرات السعودية وجعلها كقاعدة للتطبيع الشامل في المنطقة وهو من شأنه إنجاح مخططات سوريا الكبرى الأنجلو أمريكية عبر اجتاح إسرائيل مرة ثانية الى لبنان بدعوة حكومية لبنانية !! وفي المقابل تزحف قوات بوش والتحالف نحو دمشق وترتيب أوراقها للتطبيع بالقوة والبدائل الأمريكية جاهزة في لبنان ودمشق .. وهكذا يتم حصار الأيديولوجية الثورية الإيرانية في المنطقة بعد حصارها عبر محاور عديدة [ باكستان مشرف ـ وأفغانستان كرزاي ــ وتركيا الكمالية وتأكيد خنقها عبر محاولات حثيثة ويائسة في العراق .. وبهذا يكتمل مشروع 2 جورج في المنطقة وهو المبني كما في مبحثنا على الخلفيات البروتستانتية التوراتية المحرفة !! ومحور الشر المرسوم على قاعدة تحطيم القوى الثورية العالمية بهرمجدونية بوش الداعية لنهب الأمم عبر القوة العسكرية والإرهاب النووي . وإشعال أميركا وعملائها المنطقة بالفتن الطائفية في لبنان والعراق ولبنان وتحديدا فتنة الشيعة المفتعلة والمخططة منذ نصف قرن ، وفي ضوء ذلك صعد عملاء أميركا عبر البوابة السعودية من خلق بديل لمجموعات سنية طائفية تغذيها بالفكر الطائفي والعدواني برز ذلك بوضوح في العراق ولبنان ومحاولة دعم بند ر السعودي !! لمجموعات عسكرية تعرضت لذكرها الجزيرة القطرية .. ويحاول الخط السعودي في فلسطين من ترويج الفكر التكفيري ووضعه في سياقات الحرب مع التنظيمات الفلسطينية تاره وإثارة حرب وهمية على منابر النبي الأعظم صلى الله عليه وآله هي الحرب على الشيعة علما حسب معرفتي ليس في فلسطين شيعي واحد اللهم هو النقاء الثوري الإسلامي الطاهر عند قطاعات أغلب الشعب الفلسطيني الداعم بلا حدود لحزب الله والشيخ حسن نصر الله أعزه الله ..ان شر البلية في المؤامرة الأمريكية أن تجد لها أبواق جديدة ولا ينسى في سياق حديثنا عن الشرق أوسط الجديد ما طلبته الخارجية الإسرائيلية من وزيرة الخارجية الهرمجدونية والمعادية للإسلام كوندريزارايس بضرورة العمل الدءوب لوجود تنظيمات سنية مسلحة وغير مسلحة لمواجهة ما يسمى بالإسلام الشيعي عقب الدمار التي أحدثتها صواريخ الشيخ السيد حسن نصر الله .. وبالفعل تم توكيل النظام السعودي بهذا المخطط وحسب ماكتبته جميع الصحف والفضائيات اتصلت السعودية بحركة حماس والجهاد الإسلامي وعرضت السعودية على حركة حماس أضعاف ما تتسلمه من إيران وكان الرفض من حماس لهذا التوظيف مع الاحتفاظ للسيد مشعل بعلاقات عربية .. مع الحكومة السعودية قد جعل الحكومة السعودية الوفية لأميركا لا تقطع العلاقة فاستغلت الحرب والفتنة الداخلية في فلسطين والتي هي حسب تحليلنا لا نراها بعيدة عن الحكومات العربية التي تشعل الفتن الداخلية ليكون لها دورا في قلب فلسطين بما يقطع على المقاومة طريقها .. والجدير بالذكر ما قدمته الحكومة السعودية من رشوة لفتح وحماس [ 2 مليون دولار] وكان سر الدعوى كما يعلم كل ذي بصيرة وأدنى وعي في التحليل السياسي أن المال الممنوح هو لصرف الجماعات الفلسطينية عن إيران وحزب الله وبالطبع يبقى هاجس التشيع لآل البيت النبوي عليهم السلام يكفيه فتوى للذبح والتفجير وقد هددت شخصيا مئات المرات بحرق منزلي وتفجيره لوجهاتي الفكرية الناقدة .. نؤكد أن المخطط الهرمجدوني البوشوي يحتاج لتصفيات من عشرات الأحرار في فلسطين ووضعهم على قوائم المطلوبين لتمرير تجربة أميركا في العراق في قلب فلسطين .. ومن يقوم على إنفاذ هذه المؤامرة في فلسطين ولبنان تحديدا هو خائن لله والإسلام والتاريخ .. وهذا المخطط الطائفي الخطير لازال له جذوره
[ اتهمت فتح حركة حماس بأنهم شيعة في مهرجان ضخم !! وبحواري معهم لماذا هذا الترويج المسّيس ؟ كانت الإجابة : نحن نعلم أنهم ليسوا شيعة لكنهم حاربوا الجهاد واتهموهم بالتشيع ونحن نحاربهم بالمثل !! ألا يبدوا بكل الصور التحليلية أن الساحة الفلسطينية تتجه نحو الغرس الطائفي المقيت ورسم السياسة الشيطانية الدموية والتي لازالت مكرسة ومشهرة سيفها .. وهل الدم الفلسطيني المرابط هو الثمن لأدوات كوندريزا رايس المخابراتية في العواصم العربية !! وهل سيمتد الغطاء التكفيري المحموم للحروب الأهلية لقد أصدر مؤلف هذا المبحث عشرات الفتاوى عبر بيانات الجهاد الإسلامي في الانتفاضة الأولي ولا زلت :
[ بكفر من يرفع السلاح على المسلمين ،والسلاح الإسلامي والوطني له وجهه واحدة يعرفها الإستشهاديون وكل الأحرار في وطننا الإسلامي .. وأي توجيه معاكس لا يصب إلا في مصلحة أميركا وإسرائيل والإتجاه الهرمجدوني التي يروج له عملاء أميركا !!

86 ــ المفهوم الجغرافي السياسي : الشرق الأوسط الكبير[ ولنبدأ بفهم دلالة المصطلح الجغرافي السياسي الذي يؤطر إستراتيجية الأعداء قبل تحديد الموقف منه : الشرق الأوسط الكبير. أليس هو الاسم المناسب لخطة العدو من حيث بحثه عن كيفية التصدي لمنطقة أدرك أنها بصدد العودة إلى وحدتها الأصلية بعد حصول حدثين كبيرين جعلا هذا المفهوم يكون أفضل طريقة لإخفاء الغاية الأساسية أعني درء الخطر الإسلامي الداهم في نظرهم الاستراتيجي لتعارضه مع منزلتهم العالمية التي من شرطها الاستحواذ على منابع الطاقة والممرات بدليل التلازم بينه وبين توسيع الحلف الأطلسي على كل تخومه؟ ألا يمكن أن نجعل هذا المفهوم أداة درء خطر الأعداء ورد كيدهم إلى نحرهم إذا أدركنا مبدأ هذه الوحدة الأصلية التي يسعى العدو للحيلولة دونها والتحقق فأحيينا شروط فاعليته وتوسلناه لنجعل من الشرق الأوسط الكبير شرقا أوسط أكبر كما نبين في هذه المحاولة نقلا إياه من التصور الجغرافي السياسي العسكري الذي يحصره فيه العدو إلى التصور الحضاري الروحي الباعث للكونية التي تستند إليها حضارتنا ؟ ... قال المفكر والمؤلف الأميركي مايكل كولينز بايبر إن الحرب التي تنوي الولايات المتحدة شنها على العراق ضمن مخطط إقامة إسرائيل الكبرى وإن اللوبي الإسرائيلي في الإدارة الأميركية هو المحرك لشنها. وقال في محاضرة ألقاها في مركز زايد للتنسيق والمتابعة في أبو ظبي الثلاثاء إنه في حالة شن حرب على العراق فسوف تقوم إسرائيل بترحيل الفلسطينيين وإن هذه الخطة تتصل بحلم إسرائيل الكبرى, الأمر الذي تعمل الإدارة الأميركية على تشجيعه والترويج له . وكان بايبر قد أثار جدلا عندما صدر كتابه (الحكم الأخير.. الحلقة المفقودة في مؤامرة اغتيال كينيدي) والذي اتهم فيه الموساد بتدبير الاغتيال قائلا إن كينيدي كان في صراع مع الزعيم الإسرائيلي ديفيد بن غور يون لما وصفه بايبر باعتزام إسرائيل حينذاك صنع أسلحة نووية حتى أن بن غور يون اعتبر وجود إسرائيل في خطر بسبب سياسات الرئيس الأميركي .وقال بايبر في محاضرته إن اللوبي الإسرائيلي هو المحرك الرئيسي وراء اندفاع الإدارة الأميركية للحرب يساعده في ذلك الحضور اليهودي القوي في الإعلام الأميركي, مضيفا أن رابطة مناهضة التشهير (بناي بريس) اليهودية في الولايات المتحدة تقيم علاقات وثيقة مع الموساد وتجمع معلومات لصالحه.وقال المفكر الأميركي "إنها تعمل كوكالة عدائية جدا للعلاقات العامة نيابة عن إسرائيل وضد كل من ينتقدها.. الإعلام الأميركي يتهافت على نشر أي شيء تؤكده الرابطة دون سؤال", مشيرا إلى أنها وراء الحملة الشرسة التي شنتها كبرى وسائل الإعلام الأميركية ضد العالم العربي وبشكل خاص المملكة العربية السعودية في أعقاب أحداث 11 سبتمبر/ أيلول. (244)
87 ــ فشل بوش في العراق سقوط للرؤية الهرمجدونية ؟ :

إننا نري في هذه القراءة الموجزة أن فشل الرئيس بوش في حملته الصليبية على العراق والمنطقة لا يعني بحال حدوث انقلاب وتراجع في السياسة الدموية الأمريكية في العالم ،وذلك لكون المؤسسة الأمريكية قد جبلت منذ اليوم الأول على المجاز وحروب الإبادة وبمراجعة الذاكرة التاريخية الدموية الأمريكية المعاصرة قد استلمت جرائمها من دروس الهنود الحمر [ويقول جننجز في 'اجتياح أمريكا' إن السلطات الاستعمارية رصدت مكافأة لمن يقتل هنديا ويأتي برأسه، ثم اكتفت بسلخ فروة الرأس إلا في بعض المناسبات التي تريد فيها التأكد من هوية الضحية. ولعل أقدم مكافأة انجليزية علي 'فروة الرأس'، بدلا من كامل الجمجمة تعود إلي عام .1694 في 12 أيلول/سبتمبر من ذلك العام رصدت المحكمة العامة في مستعمرة ماساشوستس مكافآت مختلفة لكل من يأتي بفروة رأس هندي مهما كان عمره أو جنسه. وتختلف هذه المكافآت بحسب مقام الصياد: خمسون جنيها للمستوطن العادي، وعشرون جنيها لرجل الميليشيا، وعشرة جنيهات للجندي. ولم تمض عشرون سنة حتي رصدت كل المستعمرات الانجليزية جوائز مماثلة. ثم تغيرت 'التعرفة' في عام 1704 .. ويقول شاهد آخر هو الجندي آشبري بيرد أن 'عدد الضحايا يتراوح بين 400 و 500، وأنهم جميعا تعرضوا لسلخ فروات رؤوسهم. (245) وهذا يشير الى تأصيل في العقل الأمريكي نحو الجريمة حتى لوتغير الرئيس الأمريكي ولا يمكن بحال أن يتعلق المستقبل الأمريكي كمؤسسة دموية برئيس أمريكي محدد ، وأن شطبه من كرسي الرئاسة لا يعطي شهادة طلاق بينه وبين علاقة المؤسسة الأمريكية والعقيدة الماشيحانية والتي أصبحت سمة وطقوس من طقوس الحياة العامة في الواقع الأمريكي الذي يستلهم بركته من المسيخ الكذاب !! وحينما تجد شرائح غير قليلة من الأمريكيين تعطي القاتل جورج بوش صفة الولي الصالح والمستلهم روحيته من السماء و أن الماشياح يكلمه ويعطيه الأوامر بتدمير العالم !! فلا يستبعد أن يفرز هذا الواقع المنهجي المليوني من هو أكثر إجراما من جورج بوش ، لاسيما والمؤسسة الأمريكية وبوليسها الأمني وجهاز الأمن القومي يحتوي على ترسانة من رجال الموساد المحسوبين على عقيدة بوش الماشيحانية وهم الذين يخططون له بغزو وتدمير العراق ، فالتدبيرين الموسيديت وحينما يصلون بالوعي الأمريكي الى حد الشعوذة والطقوس الخادعة ويعتبرون 2 بوش هو المتحدث الرسمي مع المسيح فعلى الدنيا السلام !! وقد ذكر الدكتور هاني حجاج قال : [ في كتابه الأخير[ إيمان جورج 2 بوش ] للكاتب الأميركي ـ ستيفن مانسفيلد ـ يتناول بشكل عام تفاصيل حياتية للرئيس الأميركي الحالي “جورج 2 بوش”، مع إلقاء ضوء قوي علي جانب الدين في حياته و دوره في التأثير على سلوكه الدبلوماسي وتفكيره السياسي و طموحه الحربي و العسكري، و لا سيما و ألان يعلو صوت اليمين الأميركي المتدين في ما بعد أحداث سبتمبر 2001 مطالبين بوقف الإرهاب الإسلامي و الانتقام كلما أمكن! وفي الفصل الأول من الكتاب يبحث [ مانسفيلد ] في الأصل الديني لعائلة الرئيس الأمريكي، ويشير المؤلف إلى التجربة [ الروحانية ] التي مر بها جورج بوش الأب إثناء اشتراكه في الحرب العالمية الثانية عندما هوت طائرته وهو في مهمة ضد اليابان و تم إنقاذه بواسطة غواصات أميركية بمعجزة جديرة بإيرادها ضمن سير القديسين و الأولياء ، بالإضافة الي أن بوش الأب كان صديقا شخصيا للداعية الديني الأميركي الشهير [ جيري فالويل ] الذي يعتبر واحدا أهم قادة اليمين الأميركي المتدين .. وصفه المؤلف جورج بوش الذي أرسلته السماء!! ] (246) والجوقة الدينية المحيطة به تعطيه أوصاف الملهم الذي يخشى الله تعالى ولهذا كما في مدخل الموضوع نؤكد باستحالة تحلل القيادة الأمريكية من الضغط الصهيوني وجماعات اللوبي على قلتها هي جماعات موغلة في البروتستانتية التوراتية ويعود امتدادها الى نشوء أميركا والذي كان على رأس حملاتها حاخامات من اليهود واعتبروه بمثابة العودة المؤقتة الى أورشليم !! وحقا رسموا سياسة الماسون الماشيحانيون حينما وضعوا على أول دولار أمريكي عين الدجال ؟؟ فدولة يصطلح عليها بين الأمريكيين بالعم سام حتما لاتكون نهايتها سوى بدمار الهي كلي .. وحين يتولى رونالد ريجان الحكم وهو كاثوليكي : ويؤسس من جديد لميشاحانية تقوم على أساس البركة الإسرائيلية وأن دعم الولايات المتحدة لإسرائيل يمنحها البركة ودوام النعمة ، فلا يراهن على فشل رئيس في الحكومة الأمريكية بنزع فتيل العداوة بين الأمم وأميركا ، لكن فشل بوش تحديدا في العراق سيعطي انعكاسات خطيرة على المد والمصالح الأمريكية وحول فشل بوش المحتوم وحملته في العراق فقد اعترف بوش بعجزه عن التواصل وعجز الحكومة عن توفير الدعم اللازم لقواته العسكرية .. [ لقد قالها جورج بوش أخيرا بعظمة لسانه ، انه ارتكب اخطاءا كثيرة في حربه على العراق، ولم يعلق أو يوضح ماذا كان يقصد بذلك. فهل كان يقصد بخطئه باتهامه للعراق بامتلاك الأسلحة النووية والبايلوجية وغيرها؟ أم قصد اتهامه لنظام الدكتاتور صدام حسين بإقامة علاقة مع القاعدة ؟ أم شعوره بندم كبير على إحلاله جيش العراق و بقية أجهزة الدولة العراقية بسرعة كبيرة ؟ أم هل كان يقصد في اعتماده على الصقور في البيت الأبيض الذين زودوه بمعلومات خاطئة وألان قد أحيلوا معظمهم الى التقاعد ؟ المهم اعترف جورج بوش انه أخطا بعد قرابة أربع سنوات من القتال الطائفي في العراق، .. حقا كان جورج بوش المسئول الأول عن هذا العمل الذي ربما سينظر التاريخ إليه كجريمة دولية واعترافه بفشله لن يشفع له من غضب الشعب الأمريكي ، سوى جرأته وسرعة اعترافه بخطئه.عكس قادتنا العراقيين الذين كان إخوة يوما ما في المعارضة واليوم أصبحوا ادعاء بعضهم للبعض الآخر وباتوا سرطانا في جسد الشعب العراقي بسبب أحزابهم الطائفية. ] (247)
هذا وا أخطر علامات الفشل الأمريكي هي الخسائر الفظيعة في الجيش البوشوي و .. [ ان تجرع مرارة الفشل والخسارة أمر صعب للغاية. ويكون طعمه اشد مرارة من العلقم عندما يتعلق الأمر بفشل الولايات المتحدة الأمريكية وخسارتها حربها العدوانية الغاشمة ضد العراق وشعبه. أمريكا خسرت الحرب في بلاد الرافدين ، رغم أنف الوزير رامسفيلد وتخسر يوميا من مصداقيتها وكرامتها وهيبتها بشهادة أهل الحل والعقد والحكماء والعقلاء في واشنطن . أكثر من 1707 قتيل و 12 الف جريح ومصاب. (يمثل هذا الرقم عدد الراقدين في المستشفيات العسكرية الامريكة حاليا ، وان عدد المصابين منذ بداية العدوان جاوز 45 ألف مصاب حسب الأرقام الرسمية الصادرة عن جمعية المحاربين الأمريكيين] وإنفاق 250 مليار دولار وحشد 160 الف جندي وضابط أمريكي و200 ألف مرتزق وعميل ومخبر وصعلوك ودايح ، كل هذا فشل عجز عن تأمين شارع واحد في بغداد طوله 6 أميال ، سموه شارع الموت، وهو شارع المطار. ثم عجزت هذه القوة الخيالية بتسليحها وتجهيزاتها عن السيطرة على ناحية الكرابلة والمبيت فيها ليلة واحدة اوالدخول الى قضاء القائم ، فهاتين المدينتين الباسلتين مرغتا انف المصارعين في غائط ثيران وهوايش العراق وغرست الرمح والخنجر في دبرها و قلوبها وفقئت بها عيونها. وهكذا مع عسعسة الصباح يتعمق فشلها في العراق ، وكلما تمادت في القتل والتدمير والكذب والتضليل فضحتها المقاومة العراقية الباسلة بصمودها وتكشفت للعالم أي نمر من فخار هذا الذي يريد ان يتسيد العالم !! ] ويستطرد الكاتب قوله : [أن خسارة أمريكا لحربها ضد العراق ليس قناعتنا وحدنا فقط، فنحن مؤمنون به منذ اليوم الأول، بل أنها أصبحت قناعة شريحة كبيرة من المحللين السياسيين الأمريكيين والأوروبيين وتتسع يوما بعد يوم لتشمل بقية أنحاء العالم. لقد طفح الكيل عن الشعب الأمريكي وممثليه في الكونجرس وحالة الاستياء والقلق باتت بادية للعيان في أوساط المشترعين وقبلهم المنصفين من الصحفيين والكتاب الحريصين على سمعة ومصداقية بلدهم من استمرار إدارة الرئيس بوش بالكذب على الشعب الأمريكي وتضليله وتشويه وحجب حقائق ما يجري على ارض العراق عنه . فالإدارة الأمريكية تعي حراجة موقفها بعد ان تكشفت الحقائق لرجال الكونغرس ورجال الصحافة الأحرار وبدأت تتسرب الى الشعب الأمريكي، فأنها قرأت على أبواب الفلوجة المقدسة عنوان فشلها في الملحمة الأولى، في شهر آذار/مايو- نيسان/ابريل عام 2004.. وبعد ان تصاعدت وثائر العمليات النوعية والكمية للمقاومة التي تخطت 120 عملية مؤثرة في اليوم الواحد في أشهر أب ، أغسطس- تشرين الثاني، نوفمبر2004 ، عكفت مراكز البحوث الأمريكية ومؤسسات الفكر ( ثنك- تانك ) على صياغة استراتيجية الخروج ، ونشرت هذه المراكز عشرات الدراسات العسكرية والاستخباراتية و التحليلات السياسية التي اعتمدت على آراء القادة العسكريين الميدانيين والمسئولين السياسيين والاستخباريين ، فأكدت جميع تلك الدراسات على صعوبة أو استحالة القضاء على المقاومة العراقية عسكريا وان قوات الاحتلال تواجه وضعا صعبا للغاية. الأمر الذي حمل الرئيس بوش مؤخرا على الاعتراف بهذه الحقيقة في خطابه الأسبوعي عبر الإذاعة وتأكيده على ان قواته تواجه مشاكل عسيرة وأن المهمة في العراق ليست سهلة ولن تنجز بين عشية وضحاها ، وهو نفسه الذي أعلن للعالم من على ظهر حاملة الطائرات يوم الأول من أيار مايو بان المهمة قد أنجزت وأن العمليات العسكرية قد انتهت!! الرئيس الأمريكي اعترف بتعابير دبلوماسية بان مشروعه في العراق يواجه فشلا. فإذا تحدث الرئيس الأمريكي بعد 26 شهرا بلهجة ملئها التشاؤم والإحباط وكأن الحرب في بدايتها فأين هو النجاح الذي حققه ؟!!
.. فهذا الكاتب ديفيد كلارك في الواشنطن بوست يقول يوم 19 الجاري ، أن أمريكا خسرت الحرب في العراق وأن الانسحاب مسألة وقت. ويفضح الكاتب براد كنيكربوكر في الواشنطن بوست أيضا في 12/يونيو الموقف الأمريكي المتأزم في العراق قائلا: أن الحرب في العراق تدخل الآن مرحلة حرجة وهي تؤثر على الجماهير في الولايات المتحدة بالقدر الذي تؤثر فيه على الجنود في ساحات المعارك. ويؤكد الكاتب آري بيرمان في صحيفة الواشنطن بوست يوم 12 يونيو بان الانسحاب من العراق عبارة تتعزز في أمريكا. ]
(248) و [ لم يعد ممكنا أن يفلت الرئيس الأمريكي بوش من قلب العاصفة العاتية التي تهب رياحها الساخنة من العراق علي البيت الأبيض‏,‏ مما يؤجج من الانتقادات الحادة التي تنطلق من قلب واشنطن علي حرب بوش في العراق‏.‏.‏ و يكشف جورج تينيت المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية‏ ,‏ في كتاب يصدر سماه في قلب العاصفة‏ ,‏ أن ديك تشيني نائب الرئيس الأمريكي وعددا من كبار المسئولين في إدارة بوش قد دفعوا أمريكا نحو الحرب في العراق دون إجراء نقاش جاد .. ويعرب تينيت عن شكوكه في أن تحقق زيادة القوات الأمريكية في العراق أي نجاحات عسكرية‏,‏ ويشير إلي أن ذلك ربما كان ممكنا قبل ثلاث سنوات‏.‏ أما الآن فان العنف الطائفي قد ترسخ‏,‏ ولم يعد في وسع القوات الأمريكية أن تسيطر علي التدهور الأمني‏ . ومما يعزز هذا المعني أن ضابطا أمريكيا هو بول ينجلينج نائب قائد الكتيبة الثالثة المدرعة في العراق اتهم الجنرالات الأمريكيين بتضليل الكونجرس‏,‏ والرأي العام الأمريكي حول مجريات الحرب في العراق‏.‏ وأوضح أن الجنرالات لم يقدموا للجمهور الأمريكي تصويرا دقيقا لشدة العمليات العسكرية عقب غزو العراق واحتلاله عام‏2003.‏ وأكد أن أمريكا لم يكن لديها خطة متماسكة لتحقيق الاستقرار في عراق ما بعد صدام‏.‏
وقد.. شن ثمانية من مرشحي الحزب الديمقراطي المتنافسين علي الرئاسة هجوما عنيفا علي حرب بوش في العراق‏ ,‏ وأكدوا تعهدهم بسحب القوات الأمريكية من العراق في حالة فوز أي منهم بالبيت الأبيض‏ .‏ وجاءت هذه المناظرة التليفزيونية بين المرشحين الديمقراطيين بعد ساعات من رفض الكونجرس الأمريكي بأغلبيته الديمقراطية استراتيجية بوش في العراق‏ ,‏ وربطه بين تمويل الحرب وانسحاب القوات الأمريكية بدءا من أكتوبر المقبل حتي مارس من العام المقبل‏.‏
للإدارة الأمريكية التي تغوص في المستنقع العراقي‏.‏ وهنا قد يمكن القول إن حرب بوش في العراق قد فشلت‏,‏ أو أنها علي أحسن الافتراضات توشك علي الفشل الذريع‏..‏ فلا تبدو في الأفق القريب أي إمكانية لنجاح الحل ‏..‏ والأدهى والأمر أن الحسابات الأمريكية الخاطئة قد أسهمت في اشتعال الاقتتال الطائفي عندما أوغلت ‏,‏ عن عمد ومع سبق الإصرار والترصد في إقصاء السنة من المعادلة السياسية‏.‏ وقد أذكت القيادة العسكرية وبتخطيط متعمد أوار الحرب الطائفية في العراق وخلقت حرب دموية بين المسلمين بما يتنافى مع الأعراف القبلية والدينية بين العراقيين وقد اعترفت الصحف العبرية كما في مبحثنا بدور خطير في التصفيات بتنسيق مع الجيش والمخابرات الأمريكية في العراق ] (249) [وقال المرشح الديمقراطي كيري و هو يوجه أصابع الاتهام الى الرئيس بوش " إن هذا الرئيس قد خان كل الوعود التي قطعها على نفسه أمام الأمريكيين وشن حرباً دون أن يحرص على تشكيل ائتلاف شرعي مساند و مؤيد له في هذه الحرب و لم يستنفذ احتمالات عمليات التفتيش عن أسلحة الدمار الشامل ولم يجعل من الحرب آخر الحلول المطروحة إن مثل هذا الرئيس الأكبر وأقوى دولة في العالم لا يمكن اعتباره قائداً جيداً للولايات المتحدة. ] (250)
***********************
مراجع الحلقة الثامنة
************************
:240
http://arabic.bayynat.org.lb/adian/yahoudiya6.htm 240
(241) : كتاب نهاية إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية — النبؤات التوراتية بين الماضي والمستقبل: منشور على موقع : شبكة : رام الله للجميع
http://www.ramallahforall.com/html/israelusa/9.html} ملاحظة للمؤلف : [ استعنـت في أجزاء من المبحث بما ورد على الشبكة الموقرة والمؤلف وحسب خبرتي الموسعة في قراءة التوراة والإنجيل على سعة واطلاع مع وافر التقدير ..
(242)
http://www.awu-dam.org/book/05/study05/318-A-H/book05-sd005.htm = د غازي حسين : الشرق الأوسط الكبير بين الصهيونية العالمية والإمبريالية الأمريكية ص 3 منشورات اتحاد الكتاب العرب دمشق – 2005 = منتدى دافوس في البحر الميت‏ = شمعون بيريس، الشرق الأوسط الجديد، الأهلية للنشر والتوزيع، عمّان 1994، ص7 ـ 8.
(243)
http://www.awu-dam.org/book/05/study05/318-A-H/book05-sd005.ht mالمصدر السابق
(244) : الدكتور : غازي حسين : الشرق الأوسط الكبير بين الصهيونية العالمية والإمبريالية الأمريكية ص 3 منشورات اتحاد الكتاب العرب دمشق – 2005
(245) حروب الهنود الحمر المعارك والحروب. … منهم إلا مجموعة صغيرة من الكلاب الهجينة التي تعض …
mwso3a.com/forum/showthread.php?t=2358 – 53k
(246)
http://airss-forum.com/Details.asp?id=119386 : دكتور ” هاني حجاج : جورج بوش الذي أرسلته السماء!!)
(247) لماذا فشلت أمريكا في العراق ؟ ولماذا غيرت خطتها؟ : بقلم يوحنا بيدويد مالبورن / استراليا 18/1/2007
(248) أمريكا فشلت في العراق وخسرت لحرب : وجدي أنور مردان
http://www.kefaya.org/ : 25/6/2005
(249) بوش وعثراته في العراق أفقدته مصداقيته أمام العالم بقلم: أوفيه شميت
(250) نفس المصدر أوفيه شميت : بوش وعثراته في العراق أفقدته مصداقيته أمام العالم

*******************
تمت الحلقة الثامنة بحمد الله تعالى
___________

بقلمـــي
المفكر الاسلامي التجديدي

الشيخ
محمد حسني البيومي جودة الهاشمي
” محمد نور الدين “
أهل البيت عليهم السلام
فلسطين المقدسة
______________
 مركز دراسات أمة الزهراء عليها السلام




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق